ندوة عن دراسة ندرة المياه فى العالم العربى الحاضر والمستقبل

7-9 سبتمبر 2004

مقدمـة:

        مع زيادة أعداد السكان فى العالم فى القرن الماضى ثلاثة أضعاف ما كانت عليه فإن استخدامات المياه المتجددة قد ارتفعت بمقدار ست مرات. ومع إرتفاع عدد السكان ما بين 40-50% فى الخمسين عاماً القادمة فضلاً عن ارتفاع مستوى المعيشة المتوقع فإن النتيجة الحتمية هى زيادة الطلب على الماء.

والوطن العربى لوقوعه فى المنطقة الجافة وشبه الجافة فإن أغلب مناطقه تعانى من ندرة المياه حيث تصل حصة الفرد فى العام من المياه لأقل من ألف متر مكعب أى تحت حد الفقر المائى. ولا تقتصر مشكلة المياه على الندرة وإنما تمتد إلى تدنى نوعية المياه كذلك فإن مصادر المياه بالأنهار الكبرى بالوطن العربى تنبع من دول الجوار الجغرافى مما يجعل لدول المنبع ميزة استراتيجية فى مواجهة العالم العربى. ويتطلب الإستغلال الأمثل للمياه الجوفية ومياه الأمطار كذلك مشروعات التحلية إلى استثمارات ضخمة وتكنولوجيا متقدمة وهكذا يصبح لكل مورد مشكلاته وتصبح الندرة المائية هى السمة الأساسية والتى تحتاج للتعامل الواعى معها إلى آليات مؤسسية متقدمة.

وتهدف الدراسة إلــى:-

-       رفع مستوى الوعى لدى مستخدمى المياه.

-       تحديد المشاكل الخاصة بالندرة على مستوى العالم العربى.

-       وضع استراتيجيات تنمية وتطوير الموارد المائية على مستوى العالم العربى.

-       وضع استراتيجية وروية متكاملة لإدارة المياه وتعظيم الإستفادة من إنتاج المياه على أساس الإستدامة.

-       تحديد المعايير البيئية فى استخدامات المياه تحت ظروف الندرة.

-   التقدم بمشاريع بحثية مشتركة للتعاون بين الجامعات العربية والمراكز البحثية على المستوى العربى فى مجالات رفع كفاءة استخدام المياه بدعم من اتحاد الجامعات العربية.